اتكلم - مدونة تقنية ثقافية حرة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

قراء و زوار مدونة اتكلم الاعزاء,

اعلم انني وعدتكم بالعودة و ذلك منذ اشهر و لكنني عدت اليوم لان لدي ما اتحدث عنه,
أكتب اليوم و ربما تكون التدوينة الاخيرة في اتكلم.. ربما و لم لا؟ -بالطبع غير حقيقي :) -

هذه التدوينة كما هو واضح من عنوانها فهي بمثابة نقاش مفتوح للجميع للمشاركة في النقاش حول هذ الموضوع.
لقد وجدت اننى لست وحيداً في الانقطاع الطويل عن التدوين, كثير من اصدقائي اصبحوا يدونون موسمياً و ربما مازالو في ثبات عميق حتى الآن.
و هنا يجدر التساؤل عن حقيقة التوقف المفاجئ للجميع و خصوصاً التقنيين على الويب.

التدوين اصبح شخصياً لمعظم من يدونون الآن فيكون للاعلان عن زواج او ولادة او ذكرى راحل.. الى اخره من المواضيع في بعد و انقطاع واضح عن الهدف و التخصص.

لقد التزمت الصمت و قبعت في موقع المتفرج خلال الاشهر الماضية على أمل ايجاد المشكلة و الحل في ظل الوتيرة المتسارعة للتقنيات الحديثة و لكن اعترف اخيراً انني لم اوفق في ايجاد المخرج الصحيح الى اعادة تدوير العجلة, احتاج الى نقاش الجميع لكي نعرف اين مكاننا من ثورة الويب حولنا..

نقاط للنقاش;

  • هل بالفعل انتهى عصر و العمر الافتراضي لمدوناتنا؟ هل هي نهاية المطاف
  • ” المحتوى التقنى العربي ..نقل و تقليد ام ابداع جديد ..  الى أين ؟”
  • حقيقة نجاح احتراف التدوين و التدوين الجماعي العربي على غرار الاجنبي..
  • “هل انتشار الشبكات الاجتماعية التفاعلية و التدوين المصغر و اخص “تويتر” ادي الى انصرافنا عن التدوين و بالتالى انصراف المتابعين الى هذه الشبكات؟ (و هي حقيقة)”

من لديه نقاط اخرى فليضيفها ليزيد من ثراء الموضوع بتعلقياتكم ان شاء الله.

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اخوتي و اصدقائي و قراء اتكلم الاعزاء … اشتقت لكم كثير أكثر من اي وقت مضى..
سوف أعود قريباً خلال فترة قصيرة جداً ان شاء الله بعد مرحلة مليئة بكل صنف و لون مما تريد الحياة ان تلقنك درساً فيه!
و الحمد لله رب العالمين رب العرش العظيم.

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مصادفة و يا لها من مصادفة لطيفة اليوم !
اليوم الخميس قررت اخيراً الذهاب لتجديد اشتراك الانترنت قبل انتهاؤه في مقر شركة TEData الجديد القرب من سكنى,
دخلت مثل كل مرة و طلبت من عامل الاستقبال رقم الدور و الانتظار و شرعت بالجلوس في مكاني المفضل امام مكاتب التجديد “استراحة الخزينة” و ليس في مكان الانتظار القريب منه ايضاً و لكن لادوار التجديد, نبهنى على ان هذا المكان ليس الا لاستراحة الخزينة, و لأول مرة سبحان الله اجادل في مثل هذه الامور فعادتى ان التزم و لكن هذه المرة قلت له سوف اجلس في هناك من فضلك كلها اماكن للجلوس, و هو ما حدث.

هممت بقراءة ما امسكته يدي من المجلات على الطاولة القريبة و كانت لغة العصر عدد “فبراير 2009″ قم بدأت بالتصفح و اذا بي افاجأ في البداية بأن لغة العصر تهتم بالووردبريس كخبر في الصفحة الثانية لها, قلت في سري “رائع” !
لم اكمل الكلمة حتى صدمت بان الصحفى يحكى قصة سخط المدونين و ما عرضه صاحب مدونة اتكلم … مررت عليها و بعدها للحظات توقفت و اعدت قراءة الكلمة مرة ثانية, هل يقصدني, نعم لقد كتبت موضوع مشابه و لكkن هل هو انا, سريعا توجهت لنهاية المقال و وجدت روابط اتكلم مضمنة, … !

نعم هو موضوع “ووردبريس, ليست المنصة الامثل للتدوين !”

“حالة ذهول لحظية…ثم تابعت قراءة الموضوع ووجدته يعرض الموضوع بالتفصيل و بعدها بقليل يعرض اراء المعلقين على الموضوع و يظهر باستنتاج في النهاية..”
شعور غريب انتابنى, كيف له الا يراسلنى؟ لماذا لم يبلغنى احد؟ لماذا لم اعلم كل هذه المدة..

على كل حال لاحظت اخطاء شنيعة في “نقل” الموضوع حتى و مصطلحات خاطئة و اخرى ناقصة, الله المعين :)

اتكلم في مجلة لغة العصر

اتكلم في مجلة لغة العصر

للاسف الدقة سيئة, استخدم كاميرا هاتفي السونى اريكسون ذات ال2 ميجا بيكسل لعدم اقتناعي بجدوى الكاميرا المدمجة في الجوال او اي وظيفة اخرى للهاتف سوى الرد فقط لذلك اعتمد في تنظيم كل اعمالى على الـiPod Touch و في التصوير الفوتوغرافي باستخدام كاميرتى الجديد Sony Alpha A200, ليتنى اقتعنت بفكرة الكاميرا المدمجة !

يظهر في الصورة ايضاً الموضوع الثانى “بالاجماع.. البذخ التقنى مرفوض, و ايضاً الصفحة المجاورة بها موضوعان” على ما اتذكر فهي موضوعات مصادرها “عالم التقنية ووادي التقنية

على كل حال اتمنى ان وجد احدكم طريقة لكيفية مراسلة ارشيف المجلة لاننى الادي ان احصل على نسخة شهر فبراير و لكن لا اعرف كيف اصل للارشيف الخاص بهم.

امر بفترة عصيبة في الدراسة مع قرب الامتحانات النهائية في اول مايو ان شاء الله.
تحياتي

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
احدثكم بعد صمت ما يزيد عن 40 يوماً لا اعلم لماذا كل هذا الوقت و لكن الانشغال الشديد بالدراسة هو سبب من الاسباب و بكل صراحة امر بمرحلة يمر بها الجميع ممن يكونوا متحمسين للكتابة دوماً, حيث يحدث ما هو عكس ذلك و هو فقدان القدرة على كتابة اي شئ, مازلت اسأل نفس السؤال, ماذا يريد القراء ؟!
اصبحت في حيرة شديدة للامانة, لا اعلم  عن ماذا اكتب, لدي الكثير و لكن لا اعلم ما هو المناسب..

ماذا افعل الآن .

1. فايلاتي موبايل: http://m.filaty.com
البارحة فقط قمنا باطلاق خدمة فايلاتي موبايل و هي خدمة بسيطة و جديدة من مركز التحميل العربي فايلاتي تساعدك على رفع و مشاركة صورك و ملفاتك مباشرة من الجوال.
قريباً سوف يتم اطلاق عدد اخر من التحديثات و التطويرات في فايلاتي. (يمكن ايضاً الوصول لخدمة فايلاتي موبايل عن طريق الرابط http://filaty.mobi لا تعمل مباشرة حتى الآن)
رابط التدوينة: http://filaty.com/blog/p/15/filaty-mobile-mrrha-and-new-updates
تم الانتهاء من بعض الاضافات و منها اضافة موقع مررها لفايلاتي في قائمة مواقع الرفع و بعض تحسينات واجهة الاستخدام.

- فايلاتي @ تويتر الآن
قمنا مؤخراً بافتتاح حساب فايلاتي على تويتر من اجل اضافة اخباره اولاً باول, يمكنك متابعته من هنا: http://twitter.com/filaty


-الأعمال:


قمت بفصل ملف اعمالى عن المدونة هنا و نقلها الى كيانها المستقل في الاستوديو الخاص بي   DivisionDesigns
مازال بتصميمه القديم و لم يتم تحديث حتى قائمة المواقع التى انتهيت منها !
:(
اقوم حالياً على وضع اللمسات الاخيرة على موقع جديد سوف اعلن عنه الانتهاء من تصميمه و تطويره قريباً ان شاء الله.
http://divisiondesigns.com
[...]

  ..تكملة التدوينة »

 

اتكلم سنة ثانية

مثل العام الماضي متأخراً عن الاحتفال بالعيد السنوي الشخصي لاتكلّم
هذا العام في تطور قليلاً فهو تأخر 5 ايام فقط, عيد ميلاد اتكلم هو 2 فبراير من كل عام.
يمكنك قراءة تدوينة العام الماضي للمزيد من المعلومات عام كانت عليه المدونة منذ عام تقريباً.

هذا ملخص ما اريد قوله في هذه الفترة
مدونتى العزيزة: كل عام و انت بخير
انا مقصر في حقك و حق قراءك, سامحيني لم استطع اضفاء الجديد في عيد هذا العام.

حالياً
لدي اجازة لمدة اسبوع واحد فقط بدأتها من الخميس , مشغول جداً على عكس الظاهر, فانا لست خاملاً و لكن عن التدوين فقط.
اعمل على ثلاثة مشروعات في وقت واحد, انتهيت من واحد بشكل تقريبي, يفصله عن الويب, تجهيز الانطلاقة و كتابة صفحات التعريف و الأسئلة الشائعة المملة!

لا تحاول ان تسألنى عن فايلاتي, التطويرات القادمة ربما تتأخر قليلاً و لكنها سوف تكون انطلاقة جديدة كلياً :)
حالياً في الصفحة الرئيسية لفايلاتي هناك تصويت, يمكنك المشاركة بصوتك لوضع اولويات فايلاتي ان شاء الله.

متابعي جوجل ريدر و كل القراء الأعزاء: في انتظار تقييمكم لاتكلم هذا العام, ماذا تريدون في اتكلم (من جديد).

محمد;

 

أحدث التدوينات

اتكلم

اتكلّم هي مدونة عربية تهتم بالتقنية و الويب و تتطرق الي الجانب الثقافي العربي بكل حرية, اضافة الي بعد هذه المدونة كل البعد عن السياسة.

المتكلم محمد عبد الشكور عرب, شاب مصري عربي مسلم, مبرمج و مصمم مواقع الانترنت, احترم كافة اشكال الابداع, مولع بالتقنية, مازلت ارى المتكلم بسيط مثل مدونته , عمله و عالمه.

عن المدونة - عن المدون - راسلني
بعض حقوق المحتوي محفوظة © 2010 اتكلم

تصميم اتكلم 1.1 | CSS - XHTML
باستخدام برنامج ادارة المدونات ووردبريس