حسناً .. ما الجديد .. كل الجديد موجود و لكن ظروف الحياة و المسئوليات التي تظهر فجأة تغير مسار الحياة لبعض الوقت :)

المفضلات الاجتماعية: و عرض الايجابيات و السلبيات … لقد ارهقتني عناوين تدويناتي الطويلة لذلك اختصرتها في “+” و “-” :)

ملاحطة جانبية: وجدت ان هذا الموضوع غريب علي كثير من الناس يراسلوني بهذا السبب و يشتكون ان المواضيع حول هذا المجال تكون طويلة ! .. هذا احسنني بالاحباط و لكن الشئ الايجابي الوحيد انني سوف احاول اختصار الكلام في نقاط محددة و فيما بعد سنه او سنتين يمكنني ان اعيد الحديث حول نقاط ميعنة حول هذا الموضوع باستفاضة.

المفضلات الاجتماعية بما انها حديثة العهد الي حد كبير فانه من الصعب تحديد و تصنيف سلبياتها و ايجابياتها بالضبط .. و انما يمكننا ان نعتبر ان اهمية المفضلات الاجتماعية هي منطقياً الايجابيات و السلبيات هي خلاصة تجارب المستخدمين السلبية مع واجهات هذه الشبكات.

الموضوع واضح .. سوف نتكلم في نقطتين معروفتين و نبدأ بـالـ(+) !

( + ) : الايجابيات

  • عندما نتكلم عن الايجابيات فاننا يجب ان نتطرق في المقام الأول الي اهميتها و دورها الهام في خلق مساحات للتفاعل بين الأعضاء المسخدمين.
  • هذه المساحة تعطي لهم الفرصة الأكبر في التعبير عن وجهات نظر مختلفة ايجابية بخصوص مصدر او محتوي معين من خلال تصنيفات منظمة للمحتوي بطريقة مباشرة الي حد كبير , و تتمثل هذه التصنيفات للمحتويات في تصنيفات الاعضاء المنطقية للمحتويات و التي تضمن الي حد كبير التوجيه الصحيح للمعلومة او المحتوي اثناء عملية البحث.
  • ان مثل هذه العملية تتيح للافراد ذوي الانشاط و الابداع الي ايجاد طرق جديدة لتنمية مهارات الابداع لديهم في مجال او وسط جديد ناتج عن تبادل الخبرات و المحتويات بين الأعضاء عن طريق الاداه الافضل و هي التاجات Tags.

( - ) : السلبيات

  • - كما تطرقنا في تدوينة سابقة عن ان عناصر تكوين و تصنيف المحتويات الاساسية هم اعضاء هذه المفضلات الاجتماعية و النقطة هنا و هي من السلبيات ان معظهم هواه.
  • - النقطة الاخري المترتبة عن النقطة السابقة و هي انه بسبب عموم الاستخدام كهواية اذا فليس هنك رقيب او الزام معين تجاه هؤلاء الأعضاء بخصوص تنظيم و هياكل المحتويات و هذا يؤدي الي تضارب نوعاً ما في تصنيف المحتويات.
      و لنأخذ مثال عن ذلك:
      اذا اردنا تصنيف موضوع عن نظام التشغيل لينوكس فان البديهي ان يتم استخدام تاج اسمه “لينوكس” و هذا يؤدي الي قصور في الوصول الي المعلومة و الافضل هو استخدام التاجات المعبرة بصفة عامة و ليس بصفة خاصة مثل: “لينوكس, نظام تشغيل, برنامج حر, مفتوح المصدر” و هكذا لكي يساعد في ضمان وصول اكبر شريحة من الباحثين الي هذا الموضوع.
  • - النقطة الثانية و هي: رؤي المستخدمين
    و تظهر هذه النقطة في ان تصنيف المحتوي يتأثر الي حد كبير باتجاه المستخدم و تأثره الثقافي و الفكري او السياسي و من هذا المنطلق يقوم المستخدم بتصنيف المحتوي, اذا فان هناك احتمالية لتحريف المعلومة او عدم الوصول لها بشكل صحيح.

      مثلاً : فان موضوع عن الاسلام جائز ان يتم تصنيفه في المجال الخطأ اذا كان المستخدم غربي و ساخط علي العرب و المسلمين و ذلك تبعاً لتأثره الديني و السياسي و هكذا و للاسف يكون هذا بعيد كل البعد عن الصحة.

و أخيراً فان المفضلات الاجتماعية مازالت في مرحلة النضج و التطوير و اعتقد ان مثل هذه السلبيات يمكن تلافيها عن طريق جبار المستخدمين و ذلك بتطبيق شروط معينه او عن طريق الواجهة التي يستخدمها في الموقع.

_______

Tag الادمان!
وصلني امس تاج من كريم حول ادمان التدوين و باختصار هذه هي النتيجة: انا مدمن و التدوين في دمي بنسبة 74% !
يا الهي .. ماذا فعل التدوين بي ! هل انا مريض بالفعل ؟!

74%

لاي مدون يريد اجراء الاختبار و فحوصات التحليل يدخل علي غرفة العمليات : من هنا او يضغط علي الصورة :)
و طمنونا عليكوا ! :)

التارج همرره الي:
فاطمة
Amaiko
صالح الزيد
Stylish

بالتوفيق للجميع :)